ولهذا يقول "رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا" أي في الدنيا.
Колонка 2
قال على وجه الذل والمراجعة والتألم والضجر من هذه الحالة:{ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ } في دار الدنيا { بَصِيرًا } فما الذي صيرني إلى هذه الحالة البشعة.
Колонка 3
قال المعرِض عن ذكر الله: ربِّ لِمَ حَشَرْتني أعمى، وقد كنت بصيرًا في الدنيا؟