Перейти к содержанию
Изучаемый Священный Аят

وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ

Колонка 1

وقال : ( والذين هم عن اللغو معرضون ) أي : عن الباطل ، وهو يشمل : الشرك كما قاله بعضهم والمعاصي كما قاله آخرون وما لا فائدة فيه من الأقوال والأفعال ، كما قال تعالى : ( وإذا مروا باللغو مروا كراما ) [ الفرقان : 72 ] .

قال قتادة : أتاهم والله من أمر الله ما وقذهم عن ذلك .

Колонка 2
{ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ } وهو الكلام الذي لا خير فيه ولا فائدة، { مُعْرِضُونَ } رغبة عنه، وتنزيها لأنفسهم، وترفعا عنه، وإذا مروا باللغو مروا كراما، وإذا كانوا معرضين عن اللغو، فإعراضهم عن المحرم من باب أولى وأحرى، وإذا ملك العبد لسانه وخزنه -إلا في الخير- كان مالكا لأمره، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل حين وصاه بوصايا قال: \" ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ \" قلت: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسان نفسه وقال: \" كف عليك هذا \" فالمؤمنون من صفاتهم الحميدة، كف ألسنتهم عن اللغو والمحرمات.
Колонка 3
والذين هم تاركون لكل ما لا خير فيه من الأقوال والأفعال.