Сура الشعراءАят 67 из 227
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَأيَة وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
ثم قال تعالى : ( إن في ذلك لآية ) أي : في هذه القصة وما فيها من العجائب والنصر والتأييد لعباد الله المؤمنين; لدلالة وحجة قاطعة وحكمة بالغة ، ( وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم ) تقدم تفسيره .