Перейти к содержанию
Изучаемый Священный Аят

وَمَا أَدْرَىكَ مَا الطَّارِقُ

Колонка 1

ثم قال ( وما أدراك ما الطارق ) ثم فسره بقوله : ( النجم الثاقب )

قال قتادة وغيره : إنما سمي النجم طارقا ; لأنه إنما يرى بالليل ويختفي بالنهار . ويؤيده ما جاء في الحديث الصحيح : نهى أن يطرق الرجل أهله طروقا أي : يأتيهم فجأة بالليل . وفي الحديث الآخر المشتمل على الدعاء : " إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن " .

Колонка 2
Объединено с предыдущим аятом (1)
يقول [الله] تعالى: { وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ }
Колонка 3
أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يطرق ليلا وما أدراك ما عِظَمُ هذا النجم؟ هو النجم المضيء المتوهِّج. ما كل نفس إلا أوكل بها مَلَك رقيب يحفظ عليها أعمالها لتحاسب عليها يوم القيامة.