تخطي إلى المحتوى
الآية الكريمة قيد الدراسة

فَالْمُورِيَاتِ قَدْحا

العمود 1

"فالموريات قدحا" يعني اصطكاك نعالها للصخر فتقدح منه النار.

وقال أكثر هؤلاء في قوله : ( فالموريات قدحا ) يعني : بحوافرها . وقيل : أسعرن الحرب بين ركبانهن . قاله قتادة .

وعن ابن عباس ومجاهد : ( فالموريات قدحا ) يعني : مكر الرجال .

وقيل : هو إيقاد النار إذا رجعوا إلى منازلهم من الليل .

وقيل : المراد بذلك : نيران القبائل .

وقال من فسرها بالخيل : هو إيقاد النار بالمزدلفة .

وقال ابن جرير : والصواب الأول ; أنها الخيل حين تقدح بحوافرها .

العمود 2
{ فَالْمُورِيَاتِ } بحوافرهن ما يطأن عليه من الأحجار { قَدْحًا } أي: تقدح النار من صلابة حوافرهن [وقوتهن] إذا عدون،
العمود 3
فالخيل اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ من شدَّة عَدْوها.