تخطي إلى المحتوى
الآية الكريمة قيد الدراسة

وَقَالُواْ اتَّخَذَ الرَّحْمَانُ وَلَدا

العمود 1

لما قرر تعالى في هذه السورة الشريفة عبودية عيسى ، عليه السلام ، وذكر خلقه من مريم بلا أب ، شرع في مقام الإنكار على من زعم أن له ولدا - تعالى وتقدس وتنزه عن ذلك علوا كبيرا - فقال : ( وقالوا اتخذ الرحمن ولدا)

العمود 2
وهذا تقبيح وتشنيع لقول المعاندين الجاحدين، الذين زعموا أن الرحمن اتخذ ولدا، كقول النصارى: المسيح ابن الله، واليهود: عزير ابن الله، والمشركين: الملائكة بنات الله، تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا.
العمود 3
وقال هؤلاء الكفار: اتخذ الرحمن ولدًا.