تخطي إلى المحتوى
سورة الشعراءآية 104 من 227

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

هذا التفسير مشترك ومدمج مع الآية السابقة (الآية 103) لعدم وجود تفسير منفرد لهذه الآية عند المفسر.

ثم قال تعالى : ( إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين ) أي : إن في محاجة إبراهيم لقومه وإقامته الحجج عليهم في التوحيد لآية ودلالة واضحة جلية على أنه لا إله إلا الله ( وما كان أكثرهم مؤمنين . وإن ربك لهو العزيز الرحيم ) .