وقال في هذه القصة : ( وأزلفنا ) أي : هنالك ( الآخرين ) .
قال ابن عباس ، وعطاء الخراساني ، وقتادة ، والسدي :( وأزلفنا ) أي : قربنا فرعون وجنوده من البحر وأدنيناهم إليه .
العمود 2
وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ في ذلك المكان الآخَرِينَ أي فرعون وقومه, قربناهم, وأدخلناهم في ذلك الطريق, الذي سلك منه موسى وقومه.
العمود 3
وقرَّبْنا هناك فرعون وقومه حتى دخلوا البحر، وأنجينا موسى ومَن معه أجمعين. فاستمر البحر على انفلاقه حتى عبروا إلى البر، ثم أغرقنا فرعون ومن معه بإطباق البحر عليهم بعد أن دخلوا فيه متبعين موسى وقومه.