تخطي إلى المحتوى
الآية الكريمة قيد الدراسة

كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ

العمود 1

وهي البساتين "وعيون وزروع" والمراد بها الأنهار والآبار.

العمود 2
وتركوا ما متعوا به من الحياة الدنيا وأورثه الله بني إسرائيل الذين كانوا مستعبدين لهم ولهذا قال: { كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ }
العمود 3
كم ترك فرعون وقومه بعد مهلكهم وإغراق الله إياهم من بساتين وجنات ناضرة، وعيون من الماء جارية، وزروع ومنازل جميلة، وعيشة كانوا فيها متنعمين مترفين.