تخطي إلى المحتوى
الآية الكريمة قيد الدراسة

وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ

العمود 1

( وظل من يحموم ) قال ابن عباس : ظل الدخان . وكذا قال مجاهد ، وعكرمة ، وأبو صالح ، وقتادة ، والسدي ، وغيرهم . وهذه كقوله تعالى : ( انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب إنها ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالة صفر ويل يومئذ للمكذبين ) [ المرسلات : 29 ، 34 ] ، ولهذا قال هاهنا : ( وظل من يحموم ) وهو الدخان الأسود

العمود 2
{ وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ } أي: لهب نار، يختلط بدخان.
العمود 3
وأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم جزاءهم!! في ريح حارة من حَرِّ نار جهنم تأخذ بأنفاسهم، وماء حار يغلي، وظلٍّ من دخان شديد السواد، لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر.