تخطي إلى المحتوى
الآية الكريمة قيد الدراسة

إِنَّهُمْ كَانُواْ لَا يَرْجُونَ حِسَابا

العمود 1

أي لم يكونوا يعتقدون أن ثم دارا يجازون فيها ويحاسبون.

العمود 2
وذكر أعمالهم، التي استحقوا بها هذا الجزاء، فقال: { إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا } أي: لا يؤمنون بالبعث، ولا أن الله يجازي الخلق بالخير والشر، فلذلك أهملوا العمل للآخرة.
العمود 3
إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبا، وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.