الآية الكريمة قيد الدراسة
وَءَاثَرَ الْحَيَواةَ الدُّنْيَا
أي قدمها على أمر دينه وأخراه.
{ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا } على الآخرة فصار سعيه لها، ووقته مستغرقا في حظوظها وشهواتها، ونسي الآخرة وترك العمل لها.
فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.