تخطي إلى المحتوى
الآية الكريمة قيد الدراسة

وَمَا أَدْرَىكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ

العمود 1

قال تعالى معظما لشأن ليلة القدر الذي اختصها بإنزال القرآن العظيم فيها فقال وما أدراك ما ليلة القدر.

العمود 2
ثم فخم شأنها، وعظم مقدارها فقال: { وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ } أي: فإن شأنها جليل، وخطرها عظيم.
العمود 3
وما أدراك -أيها النبي- ما ليلة القدر والشرف؟