فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ
فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ
فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةِ
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِيٍٕ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفا مُّنَشَّرَة
كَلَّا بَل لَّا يَخَافُونَ الْأخِرَةَ
كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ
فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ
وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
سُورَةُ االقِيَامَةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ
وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ
أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ
بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ
بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ
يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ
وَخَسَفَ الْقَمَرُ
وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ
كَلَّا لَا وَزَرَ
إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ
يُنَبَّؤُاْ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذِ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ
بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ
لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْءَانَهُ
فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْءَانَهُ
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ