ثم قال : ( نحن قدرنا بينكم الموت ) أي : صرفناه بينكم .
وقال الضحاك : ساوى فيه بين أهل السماء والأرض .
( وما نحن بمسبوقين ) أي : وما نحن بعاجزين .
Column 2
Combined with previous verse (59)
فهل أنتم خالقون ذلك المني وما ينشأ منه؟ أم الله تعالى الخالق الذي خلق فيكم من الشهوة وآلتها من الذكر والأنثى، وهدى كلا منهما لما هنالك، وحبب بين الزوجين، وجعل بينهما من المودة والرحمة ما هو سبب للتناسل.
Column 3
نحن قَدَّرنا بينكم الموت، وما نحن بعاجزين عن أن نغيِّر خلقكم يوم القيامة، وننشئكم فيما لا تعلمونه من الصفات والأحوال.