إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا
حَدَائِقَ وَأَعْنَابا
وَكَوَاعِبَ أَتْرَابا
وَكَأْسا دِهَاقا
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوا وَلَا كِذَّابا
جَزَاء مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابا
رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابا
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَانُ وَقَالَ صَوَابا
ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَئَابًا
إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابا قَرِيبا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنتُ تُرَابَا
سُورَةُ االنَّازِعَاتِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالنَّازِعَاتِ غَرْقا
وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطا
وَالسَّابِحَاتِ سَبْحا
فَالسَّابِقَاتِ سَبْقا
فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرا
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ
أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ
أَءِذَا كُنَّا عِظَاما نَّخِرَة
قَالُواْ تِلْكَ إِذا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ
فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ
هَلْ أَتَىكَ حَدِيثُ مُوسَى
إِذْ نَادَىهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى