اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى
فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى
وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى
فَأَرَىهُ الْأيَةَ الْكُبْرَى
فَكَذَّبَ وَعَصَى
ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى
فَحَشَرَ فَنَادَى
فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى
فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْأخِرَةِ وَالْأُولَى
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَة لِّمَن يَخْشَى
ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَىهَا
رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّىهَا
وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَىهَا
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَىهَا
أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَىهَا
وَالْجِبَالَ أَرْسَىهَا
مَتَاعا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ
فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَى
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى
فَأَمَّا مَن طَغَى
وَءَاثَرَ الْحَيَواةَ الدُّنْيَا
فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىهَا
فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَىهَا
إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَىهَا
إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىهَا
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُواْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىهَا