سورة الكهفآية 40 من 110
فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانا مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدا زَلَقًا
وقوله : ( فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك ) أي : في الدار الآخرة ( ويرسل عليها ) أي : على جنتك في الدنيا التي ظننت أنها لا تبيد ولا تفنى ( حسبانا من السماء ) قال ابن عباس ، والضحاك ، وقتادة ، ومالك عن الزهري : أي عذابا من السماء .
والظاهر أنه مطر عظيم مزعج ، يقلع زرعها وأشجارها ؛ ولهذا قال : ( فتصبح صعيدا زلقا ) أي : بلقعا ترابا أملس ، لا يثبت فيه قدم .
وقال ابن عباس : كالجرز الذي لا ينبت شيئا .